هذه هي أشهر الخيانات الزوجيَّة بين مشاهير العالم


تتفاوت أسباب الخيانة الزوجية بين نجوم ومشاهير هوليوود والعالم من حالة إلى أخرى، ومهما كانت الأسباب التي تقود الزوج أو الزوجة لسلوك هذه الطريق التي يصعب بعدها إعادة الأمور إلى ما كانت عليه أو ترميمها، فأن تهميش الآخر يكون جليّاً في مثل هذه الحالات.
وفي أغلب الأحيان، لا تعود المياه إلى مجاريها وتذهب الذكريات في مهب الريح وينسى كل طرفٍ صاحبه مهما كانت مدة وعمق العلاقة التي كانت تربطهما.

جينيفر آنستون وبراد بيت
إلتقت بطلة المسلسل التلفزيوني الشهير "Friends" النَّجمة جنيفير آنيستون بالممثِّل براد بيت من دون معرفة سابقة في حفلٍ أقامه مدراء أعمالهما. وبعد مرور عامين على ذلك تزوَّجا وإنتقلا إلى منزل ضخمٍ في بيفرلي هيلز قيمته 28 مليون دولار. وقبل أن يحتفلا بالذكرى الخامسة لزواجهما تعرّف بيت على النَّجمة أنجلينا جولي أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث" وأحبها بجنون.

ويقول الباحث الإجتماعي غاري نيومان في كتابٍ له أن 48 بالمئة من الرجال الذين يقدمون على خيانة زوجاتهم يشعرون بعدم الإشباع العاطفي، وهذا أمر يلفت النظر، حيث من المعروف عن الرجل، ووفقاً للعديد من الدراسات، أنه أقل عاطفة من المرأة.

والجدير ذكره أن الثنائي آنستون وبيت كانا أسعد زوجين في هوليوود وأطلق على زواجهما حينها بالزواج الذهبي، غير أن الأمور سارت إلى التدهور بعد التقارب العاطفي بين النجم الوسيم والممثلة الحسناء أنجلينا جولي لتنتهي إلى الإنفصال.

كريستين ستيوارت وروبرت باتينسون
تصدّعت العلاقة العاطفية التي كانت تربط بطلي أفلام "توايلايت" عقب قيام مجلة "يو إس ويكلي" بنشر صورة لكريستين ستيوارت وهي في أحضان المخرج روبرت ساندرز البالغ 41 عاماً، خلال تصوير فيلم " بيضاء الثلج والصيّاد".

وفي تصريح نشر في مجلة "بيبول"، قالت الممثلة الشابة: "آسفة بشدة للأذى والإحراج الذي تسببت به لأقرب الأشخاص لي، ألا وهو روبرت". وكان المخرج روبرت ساندرز، وهو متزوج من عارضة الأزياء ليبيرتي روس وله منها ولدان تتراوح أعمارهما بين الخامسة والسابعة، أصدر إعتذاراً علنياً عن العلاقة العاطفية القصيرة التي جمعته مع كريستين ستيوارت.

ونقل موقع "يو إس ماغازين" الأميركي عن مصدرٍ مقرّبٍ من النجمين تأكيده أنهما عادا للإقامة معاً في منزل ستيوارت بلوس أنجلوس، الذي إشترته بعد إنفصالهما في أغسطس/ آب الماضي.

ديمي مور وآشتون كوتشر
تزوَّجت نجمة هوليوود ديمي مور من الممثل الشاب آشتون كوتشر في 24 سبتمبر/ أيلول 2005، وقلّة من الناس كانت متفائلة من هذا التقارب العاطفي نظرًا لفارق السن بينهما، حيث كانت تزيده بـ 15 عاماً. ورغم أن هذا الزواج إستمر لأكثر من ست سنوات، إلاّ أن النجمين قررا وضع نهاية مأساوية له، وبصورة خاصة فيما يتعلق بزوجة بروس ويلز السابقة، فقد تم إدخالها إلى المستشفى. ولاحقاً شعرت مور بالإحباط بسبب علاقة كوتشر بالنجمة ميلا كونيس، وقالت أنها "شعرت بالخزي لأن خيانة زوجها كانت علنية".

وأشيع أن آشتون كوتشر إرتبط بعلاقة مع ميلا كونيس البالغة 29 عاماً، والتي حصلت على لقب "أكثر النساء إثارةً للعام 2012"، خلال إستفتاء كانت أجرته مجلة "إسكواير" الأميركية الخاصة بالرجال.

ماريّا شرايفر وآرنولد شوارزنجر
ووفقاً لما ترويه ماريّا شرايفر، فحاكم كاليفورنيا السابق أخفى عنها علاقة سرية بمدبّرة المنزل ميلدرد بايينا التي خدمتهم لما يزيد عن العشرين عاماً. واليوم وبعد مرور عشر سنوات على ذلك، إعترف النجم السينمائي المفتول العضلات بتلك العلاقة، معترفاً أيضاً أن لديه طفلة منها. وكان كل من شرايفر وشوارزنجر قد أعلنا إنفصالهما عام 2011، بعد زواج دام نحو 25 عاماً.

وتؤكد الدكتورة لوان بريزنداين من جامعة كاليفورنيا في كتابها "العقلية الذكورية"، أن الرجال لديهم منطقة في دماغهم متخصصة في "البحث الجنسي"، وحجم هذه المنطقة تعبّر عن ضعف ما لدى الرجل تجاه المرأة، ما يدفعهم إلى المزيد من الخيال الجنسي.

ومدبرة منزل عائلة شوارزنجر التي كانت وراء خيانة بطل سلسلة أفلام "المبيد" لزوجته، كانت متزوجة حين حملت بطفلٍ منه، وإنفصلت عن زوجها لدى معرفته بالخيانة عام 1997.

ساندرا بولوك وجيسي جيمس
تحدثت عارضة الأزياء ميشيل ماغي التي تعمل راقصة تعر إلى مجلة "إن تج" قائلة أنها كانت إرتبطت بعلاقة مع زوج ساندرا بولوك دامت لأشهر، عندما كانت الممثلة منهمكة بتصوير فيلم "الجانب الأعمى". وبكل هدوء طلبت بولوك الطلاق من زوجها جيسي جيمس. واليوم، دخل في حياة بطلة فيلم "البعد الآخر" رجلاً جديداً يدعى لويس باردو بولوك وهو ولدها الذي تبنته.

وأما جيسي جيمس زوج ساندرا بولوك السابق، وهو أحد نجوم تلفزيون الواقع، إعترف أخيرًا بخيانته، ويعتقد أنه "أكثر الرجال المكروهين في العالم"، بعد أن أقرّ علناً بخيانته للنجمة الحائزة على جائزة أوسكار.
وطلبت بولوك الطلاق من زوجها، بسبب ما وصفته بـ"التنافر والخلاف" بينهما في أعقاب مزاعم تفجّرت في مارس/ آذار الماضي حول خيانة زوجها لها.

هيلاري وبيل كلينتون
كان رئيس الولايات المتحدة بيل كلينتون بطل "فضيحة مونيكا" إحدى أكثر الفضائح الجنسية والسياسية شهرة، بعد أن إنكشفت علاقته الجنسية بالأميركية مونيكا لوينسكي، المتدربة في البيت الأبيض في منتصف التسعينات. وعلى الرغم من أن الفضيحة سببت لها الكثير من الألم، إلاّ أن هيلاري كلينتون غفرت لزوجها بيل غلطته، قائلة أن الرئيس تصرّف هكذا لأنه "كان ضعيفاً". وفي الوقت الحاضر لا تزال حياة الثنائي الزوجية مستمرة وإستطاع الرئيس السابق تجاوز الفضيحة وإكمال حياته بشكلٍ طبيعي.

والمعروف عن بيل كلينتون إرتباطه بالعديد من العلاقات الجنسية، حيث إتُّهم سابقاً بعلاقته مع المغنية والموظفة السابقة في ولاية أركنساس، وإسمها جنيفر فلاورز، وعلاقته أيضاً مع موظفة أخرى في ذات الولاية إسمها بولا جونز في غرفة بفندق ليتل روك عندما كان كلينتون حاكماً لأركنساس.